محمد الريشهري

125

موسوعة معارف الكتاب والسنة

الحديث 1403 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لَيسَ مِن يَومٍ يَأتي عَلَى ابنِ آدَمَ إلّايُنادي « 1 » : يَا بنَ آدَمَ ! أنَا خَلقٌ جَديدٌ ، وأنَا فيما تَعمَلُ غَداً عَلَيكَ شَهيدٌ ، فَاعمَل فِيَّ خَيراً أشهَد لَكَ بِهِ غَداً ، فَإِنّي لَو قَد مَضَيتُ لَمَ تَرَني أبَداً . ويَقولُ اللَّيلُ مِثلَ ذلِكَ . « 2 » 1404 . عنه صلى الله عليه وآله : ما طَلَعَت شَمسٌ مِنَ المَشرِقِ في يَومٍ إلّاومَعَها مَلَكٌ يُنادي : ألا مُتَزَوِّدٌ مِنّي خَيراً ! فَإِنّي لَن أرجِعَ إلَيهِ إلى أن تَقومَ السّاعَةُ . فَكُلُّ يَومٍ شاهِدٌ عَلَى العَبدِ بِما كَسَبَت يَداهُ . « 3 » 1405 . عنه صلى الله عليه وآله : للَّهِ عز وجل عَلى كُلِّ عَبدٍ رُقَباءُ مِن خَلقِهِ ، ومُعَقِّباتٌ « 4 » مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ ؛ يَحفَظونَهُ مِن أمرِ اللَّهِ ، ويَحفَظونَ عَلَيهِ ما يَكونُ مِنهُ مِن أعمالِهِ وأقوالِهِ وألفاظِهِ وألحاظِهِ ، فَالبِقاعُ الَّتي تَشتَمِلُ عَلَيهِ شُهودُ رَبِّهِ لَهُ أو عَلَيهِ ، وَاللَّيالي وَالأَيّامُ وَالشُّهورُ شُهودٌ عَلَيهِ أو لَهُ . « 5 » 1406 . عنه صلى الله عليه وآله : يُفتَحُ لِلعَبدِ يَومَ القِيامَةِ عَلى كُلِّ يَومٍ مِن أيّامِ عُمُرِهِ أربَعٌ وعِشرونَ خِزانَةً ؛ عَدَدَ ساعاتِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ : فَخِزانَةٌ يَجِدُها مَملُوَّةً نوراً وسُروراً ، فَيَنالُهُ عِندَ مُشاهَدَتِها مِنَ الفَرَحِ وَالسُّرورِ ما لو وُزِّعَ عَلى أهلِ النّارِ لَأَدهَشَهُم عَنِ الإِحساسِ بِأَلَمِ النّارِ ، وهِيَ السّاعَةُ الَّتي أطاعَ فيها رَبَّهُ . ثُمَّ يُفتَحُ لَهُ خِزانَةٌ أخرى فَيَراها مُظلِمَةً مُنتِنَةً مُفزِعَةً ، فَيَنالُهُ مِنها عِندَ مُشاهَدَتِها مِنَ

--> ( 1 ) . في المصدر : « إلّا ينادى فيه » ، وما أثبتناه - كما في كنز العمّال - هو الأوفق . ( 2 ) . تفسير القرطبي : ج 15 ص 353 وج 19 ص 284 ، كنز العمّال : ج 15 ص 796 ح 43161 نقلًا عن الرافعي والسهمي في كتاب آداب الدين وكلّها عن معقل بن يسار وراجع : فلاح السائل : ص 376 ح 252 . ( 3 ) . الفردوس : ج 4 ص 75 ح 6234 عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج 15 ص 796 ح 43160 . ( 4 ) . مُعَقِّبات : أي ملائكة يتعاقَبونَ عليه حافظين له ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 575 « عقب » ) . ( 5 ) . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 654 ح 373 ، بحار الأنوار : ج 7 ص 315 ح 11 .